تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تنتشر الشائعات والأفكار في عالمنا دائماً انتشار النار في الهشيم، ولعلّ أهم ما انتشر اليوم هو أن ظاهرة تغيير الوظائف أصبحت شائعة بشكل متزايد في الولايات المتحدة، في حين يصعب إقامة علاقات عمل طويلة الأمد. لكن أظهر بحث جديد أن القصة باتت أكثر تعقيداً مما نظن. ويؤكد بحث صدر مؤخراً عن "المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية" (إن بي إي آر) في الولايات المتحدة أن نسبة العمال الذين تقل مدة توليهم وظائفهم عن سنة واحدة انخفضت من حوالي 18-20% في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين إلى حوالي 16% في السنوات الأخيرة. في الوقت نفسه، زادت نسبة العمال الذين قضوا أكثر من 20 عاماً في وظائفهم من حوالي 8-9% في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين إلى حوالي 10% في السنوات الأخيرة. والسؤال الذي يطرح نفسه عند النظر إلى تلك الإحصائيات هو: لماذا تنتشر فكرة تغيير الوظائف على نطاق واسع؟ السبب الأول لذلك واضح للغاية، وهو أن الموظفين الذكور يلتزمون مع أصحاب عملهم فترات زمنية أقصر. ويتمثّل السبب الرئيس الثاني وراء فكرة ميل الموظفين إلى تغيير وظائفهم بشكل متكرر إلى الأفكار التي تتناقلها الأجيال والتي تصنّف جيل الألفية على أنه جيل التنقل بين الوظائف. وتوجد في الواقع مجموعة من الدراسات والاستقصاءات التي أجريت مؤخراً والتي تدحض ذلك الرأي، لكن يبدو أن إدراك الأفراد لمدى بطلان تلك الأفكار قد يستغرق وقتاً طويلاً.
 
تنتشر الشائعات والأفكار في عالمنا دائماً انتشار النار في الهشيم، ولعلّ أهم ما انتشر اليوم هو أن ظاهرة تغيير الوظائف أصبحت شائعة بشكل متزايد في الولايات المتحدة، في حين يصعب إقامة علاقات عمل طويلة الأمد. لكن أظهر بحث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!