facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نرغب جميعاً بالتعلم المستمر والتطور، إذ أن تطوير مهاراتنا والانفتاح على الأفكار الجديدة لا يرفع مستوى الأداء في العمل وحسب، بل يجعلنا أكثر سعادة وأكثر انخراطاً في العمل. لكن للأسف، يصعب إيجاد الوقت والموارد التي يمكن تخصيصها من أجل التطوير الشخصي في وظائف الدوام الكامل. ويُعتبر بعض الأشخاص أمثالي محظوظين لكونهم يعملون في شركات تشجع الدورات أو التفرغ للدراسة أو الزمالات، بل وتقوم بتمويلها أيضاً. ولكن إذا كنت تعمل في شركة ليس لديها سياسة رسمية بهذا الخصوص، كيف يمكنك توضيح أهمية الأمر لمديرك (والرؤساء المعنيين) لدعمك؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أثناء رحلة البحث المتعلقة بكتابي "وقفة" (Pause) ومما تعلمته من تجربتي أثناء اكتشاف الطرق الممكنة لتخصيص الوقت لتطوري الشخصي، توصلت إلى خطة من ست خطوات لكيفية التفاوض على هذا الأمر.
1- حدد الطريقة التي ترغب أن تتعلم وتتطور من خلالها
إذا لم يكن لديك صورة واضحة لما تريد أن تطوره، حاول قضاء بعض الوقت في تحديد ما تريده فعلاً والتوجه نحوه. هل تريد بناء مهارات الذكاء العاطفي لديك لتصبح قائداً أكثر وعياً؟ هل أنت مهتم بالذهاب لممارسة اليوغا أو الانعزال للتأمل؟ خصص فترة معينة من الوقت، مثل جلسة مسائية أو حتى أسبوع من الزمن، لاستكشاف الأفكار والبحث عما يناسبك. ودوّن ما تريد تعلّمه وكيف يمكن لهذا الشيء أن يساعدك على التطور. إذ تُظهر إحدى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!