تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عندما تحتاج إلى مساعدة في شيء ما، هل ترسل بريداً إلكترونياً أو تجري مكالمة أو تحدد موعداً لاجتماع عبر برنامج "زووم" أو تطلبها وجهاً لوجه؟ أظهرت دراسة حديثة أنه على الرغم من أن الكثيرين منا يفترضون أن طريقة التواصل لا تشكل فرقاً كبيراً، فإن الأشخاص يكونون أكثر ميلاً بكثير إلى الموافقة على طلب مساعدة تم تقديمه وجهاً لوجه من ذلك الذي تم تقديمه من خلال قناة تواصل رقمي. وجد الباحثون أيضاً أنه في حين أن معظم أشكال التواصل الرقمي فعالة على نحو مماثل من حيث جعل شخص ما يوافق على إسداء خدمة لك، إلا أن البريد الإلكتروني يُعد أقل فعالية بشكل كبير من الدردشة الصوتية أو المرئية. استناداً إلى هذه الاستنتاجات، يرى الكاتبان أنه إذا كان هدفك هو زيادة فرص الموافقة على طلبك، فمن المرجح أن يكون طلب الخدمة وجهاً لوجه هو أفضل خيار.
 
نظراً إلى أن ترتيبات العمل عن بُعد والعمل الهجين أصبحت هي الواقع الجديد بالنسبة إلى العديد من الموظفين، فقد احتدم النقاش حول قيمة التواصل وجهاً لوجه. وعلى الرغم من وجود العديد من الجوانب لهذا الخلاف، فإن أحد الجوانب التي لم يتم استكشافها بالكامل بعد هو كيفية تأثير التواصل الرقمي على استعداد الأشخاص لمساعدة بعضهم لبعض.
عندما كنا نتواصل معاً داخل المكتب، إذا كنا بحاجة إلى خدمة من شخص ما، غالباً ما يكون التصرف التلقائي هو الذهاب إلى هذا الشخص وطلب هذه الخدمة منه وجهاً لوجه. ولكن اليوم، يتم تقديم العديد من هذه الطلبات عن بُعد، سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الدردشة عن طريق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022