facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2006، عانت شركة "ماكدونالدز" من توقف نموها. وقررت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة، أن المشكلة تكمن في قائمة أصنافها المحدودة؛ لذلك جرّبت إضافة العديد من الأصناف الجديدة الرائعة وانتهى بها الحال إلى مضاعفة العروض المقدمة، لكن المبيعات ازدادت بالكاد. وأخيراً في عام 2016، اتخذت الشركة اتجاهاً جديداً. إذ عادت إلى الأساسيات، وحذفت معظم هذه الأصناف الإضافية، وبدلاً من ذلك، مددت عروضها الرائجة على وجبات الإفطار. لقد قفزت المبيعات أخيراً، وازدادت إيرادات المتجر الواحد بنسبة 6% عام 2017، وارتفعت قيمة سهم الشركة بنسبة 40%.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
اتضح أن أكثر ما كان يريده عملاء المطعم ليس قائمة واسعة من الأصناف، ولكن وجبات الإفطار المتاحة طوال الوقت. في الواقع، تلقى مدراء الشركة هذا الطلب طوال الوقت، لكنهم رفضوا تنفيذه؛ لأنه سيتطلب تطوير وإعادة تنظيم مطابخ المطاعم. وعلى النقيض من ذلك، شهدت أصناف الغداء والعشاء المضافة تعديلات قليلة نسبياً.
فقط عندما فشل الخيار الأقل تكلفة، أراد المسؤولون التنفيذيون تجربة تمديد قائمة وجبات الإفطار. ولكن لإجراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!