facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كانت آن ليند رئيسة الوكالة الوطنية الدانماركية تواجه أزمة انبثقت، بشكل غريب، من مشروع بدا وكأنه يسير على درب النجاح. كانت الوكالة مسؤولة عن تقييّم مطالبات التأمين الخاصة بالعمال المصابين وتحديد التعويضات الملائمة لهم. وطبّق المشروع التفكير التصميمي في محاولته لتحسين خدمات الوكالة، حيث قام أعضاء فريق ليند باختبار ما يتعرض له العملاء وقاموا بإنشاء الروابط معهم ووضع أنفسهم في مكانهم في محاولة لرؤية العالم من منظورهم. كما عمل الفريق على إجراء مقابلات وقام بشكل خفي بتسجيل المقابلات التي جرت مع العملاء باستخدام الفيديو أثناء حديثهم عما اختبروه خلال تعاملهم مع الوكالة وكيفية إدارتها لمطالباتهم. وكشفت تلك الطريقة عن أمر مفاجئ، إذ اُكتشف بأن تم تصميم عمليات الوكالة كان إلى حد كبير لخدمة رغباتها واحتياجاتها (لتكون أكثر كفاءة وتسهّل تقييم مُطالبات عملائها) بدل أن تكون مُسخّرة لخدمة عملائها ممن تعرضوا لحادث صادم ويحاولون استعادة حياتهم الطبيعية المنتِجة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

أخبرتنا ليند كيف فتحت تلك التجربة عيني الوكالة وأدت إلى إطلاق تحوّل كبير فيها، لكنها تسببت أيضاً في ظهور شعور كبير بالانزعاج، إذ أظهرت مقابلات الفيديو تلك شعور بعض العملاء بالمرارة من تصرفات الوكالة، إذ قال أحدهم بسخرية مبطّنة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!