تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غالباً ما تواجه الشركات صعوبة في إعلام الزبائن بأسعار منتجاتها وخدماتها، لأن السعر غالباً ما يكون عقبة في طريق البيع. وهو ما يقود بعضها إلى استخدام حيل التسعير التي تخفي التكلفة الحقيقية أو تضلل الزبائن بطرق أخرى. لكن هذا خطأ كبير. وتقدم هذه المقالة مبادئ توجيهية يجب على الشركات اتباعها في أثناء إعادة التفكير في استراتيجيات التسعير، لا سيّما في وقت ارتفعت فيه نسبة التضخم.
 
تمثل الأسعار عادة عقبة أمام شراء المنتج أو الخدمة المرغوبة، وهو ما يجعل مسعى الشركات لتقليل "الاحتكاك" في المعاملات ضرورة مشروعة تحققه من خلال تطبيق مجموعة من الحيل غير المحدودة، بدءاً من تلك الخفية إلى الماكرة.
على سبيل المثال، تعدّل بعض الشركات نهايات الأسعار لتشويه التصورات أو للإشارة إلى صفقة ما، وذلك بالاستناد إلى البحوث التي تظهر أن 9.99 دولاراً تبدو أقل من 10 دولارات بمقدار دولار واحد بدلاً من سنت واحد فقط. وتضيف شركات أخرى إلى أسعارها تلميحات معقدة أو مريبة تستحضر في أذهان الزبائن نقطة مرجعية مواتية. ويتمثل الخيار الثالث في تقسيم النفقات إلى مجموعة من رسوم المكونات على أمل أن يقلل المتسوقون من قيمة المبلغ الإجمالي في عقولهم أو بهدف جعلهم يواجهون صعوبة في المقارنة بين العروض المتنافسة. واجهت كل من شركات "تيكت ماستر" (Ticketmaster) و"أوفرستوك" (Overstock) و"إنتويت" (Intuit) عدة انتقادات لقدرتها على تضليل الزبائن حول مقدار تكلفة منتجاتها وخدماتها. وعززت نسبة التضخم الحالية ممارساتها تلك.
والتحدي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022