facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصرف الشركات قدراً لا حصر له من الجهد والطاقة من أجل بناء ثقافتها عبر تحديد قيمها، وتحديث مساحات مكاتبها، وتنظيم حفلات الإجازات، ونزهات طوعية لمن يرغب. ومع ذلك، يبدو أن العديد من المدراء لا يدركون أنه رغم صعوبة بناء ثقافة الشركة، فإنه من السهل للغاية تدميرها. وكثير هم أولئك الذين يدمرونها عن غير قصد، وفي مجرد خطوتين لا غير.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
الخطوة 1: اذهب في إجازة.
الخطوة 2: تابع العمل وكأنك ما زلت في مكتبك.
إنها ممارسة شائعة داوم عليها مدراء الشركات الأميركيون. يُبيِّن بحثنا الأخير "تايم أوف" (Time Off) أن 14% فقط من المدراء ينفصلون تماماً عن كل ما يربطهم بالعمل عندما يذهبون في إجازة. أما في المراتب القيادية العليا فلا يفعل ذلك سوى 7%. إذ يتابع غالبية المدراء، أو يتواصلون مع مرؤوسيهم في الشركة على الأقل مرة في اليوم.
إذا كنتم تنتمون إلى هذا الفريق، فالأرجح أنكم تفكرون في الحفاظ على راحة بالكم سواء في فترة غيابكم عن المؤسسة (ماذا لو حدث شيء على درجة كبيرة من الأهمية؟)، أو لدى عودتكم (إذا لم تتواصلوا فعلياً، فكيف ستبقون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!