facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وُصِف جاك ويلش من قبل الكثيرين بأنه أعظم قائد في عصره، فمنذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" في الفترة من عام 1981 إلى عام 2001 استطاع تحويلها من شركة معروفة بصناعة الأجهزة المنزلية والمصابيح الكهربية إلى شركة متعددة الجنسيات تمتد أنشطتها لتشمل الخدمات المالية ووسائل الإعلام إلى جانب المنتجات الصناعية. وُجِّهت إليه في البداية انتقادات حادة لخفض التكاليف وتسريح العمال، حتى لُقِّب بـ "نيوترون جاك"، ولكن مع زيادة إيرادات "جنرال إلكتريك" وارتفاع أسعار أسهمها في السنوات اللاحقة كيلت له عبارات الثناء والمديح، إلا أن الكثيرين شككوا في السنوات الأخيرة في استراتيجيته وأسلوب قيادته وإرثه. هل كان قاسياً؟ هل أدت مساعيه الحثيثة للنمو، وخاصة في "جنرال إلكتريك كابيتال" (GE Capital)، إلى غرس بذور المتاعب التي عانت منها الشركة لاحقاً؟ هل كان بحق رئيساً تنفيذياً يجدر بالآخرين محاكاته؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ارتكب جاك أخطاء بكل تأكيد طوال حياته المهنية، وربما ليس هو النموذج المثالي للقيادة في القرن الحادي والعشرين، ومع ذلك، فقد تعلمت منه الكثير من الدروس كشخص يعرفه على المستويين الشخصي والمهني، وأعتقد أن الآخرين لا يزال بإمكانهم التعلم منه أيضاً. فيما يلي ثلاثة من مبادئه التي أعتقد أنها يمكن أن تفيد مدراء اليوم كما أفادته هو من قبل.
احرص على سلامة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!