facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أجرى معهد القوى العاملة الأميركية استقصاء عام 2018 حول طريقة اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بمشاركة 3,000 مدير من 8 دول صناعية وصف فيه غالبيتهم الذكاء الاصطناعي أنه أداة إنتاجية مهمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومن السهل معرفة السبب، فللذكاء الاصطناعي فوائد ملموسة في سرعة معالجة البيانات بدقة ونظام (فالآلات لا ترتكب أخطاء لأنها لا تتعب)، ولهذا يعتمد عليها الآن الكثير من المتخصصين، فعلى سبيل المثال يستخدم بعض الأطباء أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تشخيص الأمراض وتحديد العلاج المناسب.
لكن المشاركين في الاستقصاء عبّروا أيضاً عن مخاوفهم من استيلاء الذكاء الاصطناعي على وظائفهم، ولم يكن هذا رأيهم وحدهم، فقد ذكرت صحيفة "الغارديان" مؤخراً أن أكثر من 6 ملايين عامل في المملكة المتحدة يخشون أن تحل الآلات محلهم، وترددت هذه المخاوف على ألسنة عدد من الأكاديميين والمسؤولين التنفيذيين الذين نلتقيهم في المؤتمرات والندوات، وهكذا يمكن صياغة مزايا الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر قتامة: لماذا ستكون هناك حاجة للبشر في حين أن الآلات تؤدي العمل بصورة أفضل؟
ينذر تفشي هذه المخاوف بضرورة الفحص النافي للجهالة من قِبَل المؤسسات الساعية إلى جني فوائد الذكاء الاصطناعي عند عرض هذه التقنيات على الكوادر البشرية التي يُتوقَّع أن تعمل بصحبتها. يقول أندرو ويلسون الرئيس التنفيذي للمعلومات بشركة "أكسنتشر" (Accenture)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!