تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قلّة من الناس يشككون في قيمة إجراء تقييم للمخاطر. من دون هكذا تقييم، سنجد أنفسنا منغمسين وبعمق في حالات وأوضاع قد تقود إلى أضرار هائلة. ولكن إذا دققنا جيداً في عملية تقييم المخاطر، فسنجد أن هذا التقييم في حد ذاته سلاح ذو حدين لا يخلو من مخاطر كبيرة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ثمة عدد هائل من الأمثلة المضادة التي، إذا أعدنا النظر فيها، فسنكتشف أن تقييماً بسيطاً للمخاطر كان سيقتل فكرة تجارية تبين لاحقاً أنها مثّلت نجاحاً لا نظير له. فإطلاق موقع "فيسبوك"، على سبيل المثال، لم يكن مبرراً ربما في وقت كان فيه موقعا "ماي سبيس" (MySpace) و"فرندستر" (Friendster) هما الرائدان في هذا المجال.
فهل هناك طريقة أفضل للنظر إلى المخاطر، خاصة في البيئات التي تتسم بالتغيرات السريعة؟ أنا شخصياً أقترح 3 طرق من هذا النوع:
1. افهم كيف يتعامل الدماغ مع المخاطر. تشير البراهين العلمية الأخيرة المستقاة من أبحاث الدماغ إلى أننا بحاجة إلى إعادة النظر في طريقة تفكيرنا بالمخاطر وإلى أننا بحاجة إلى أدوات أفضل لتقييمها. صحيح أننا جميعاً لدينا انحيازاتنا التي تجعلنا نقلل من شأن الخطر، وعلينا أن نأخذها في الاعتبار، لكن الأبحاث الجديدة تدل على أن هناك أموراً إضافية تحصل وأكثر مما كنا نعتقد.
قد تكون المجازفة واعية أو لاواعية. وعندما تكون لاواعية، فإنك قد لا تكون مدركاً للخطر أو للطريقة التي ينظر بها دماغك إلى هذا الخطر. في هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!