تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قلّة من الناس يشككون في قيمة إجراء تقييم للمخاطر. من دون هكذا تقييم، سنجد أنفسنا منغمسين وبعمق في حالات وأوضاع قد تقود إلى أضرار هائلة. ولكن إذا دققنا جيداً في عملية تقييم المخاطر، فسنجد أن هذا التقييم في حد ذاته سلاح ذو حدين لا يخلو من مخاطر كبيرة.
ثمة عدد هائل من الأمثلة المضادة التي، إذا أعدنا النظر فيها، فسنكتشف أن تقييماً بسيطاً للمخاطر كان سيقتل فكرة تجارية تبين لاحقاً أنها مثّلت نجاحاً لا نظير له. فإطلاق موقع "فيسبوك"، على سبيل المثال، لم يكن مبرراً ربما في وقت كان فيه موقعا "ماي سبيس" (MySpace) و"فرندستر" (Friendster) هما الرائدان في هذا المجال.
فهل هناك طريقة أفضل للنظر إلى المخاطر، خاصة في البيئات التي تتسم بالتغيرات السريعة؟ أنا شخصياً أقترح 3 طرق من هذا النوع:
1. افهم كيف يتعامل الدماغ مع المخاطر. تشير البراهين العلمية الأخيرة المستقاة من أبحاث الدماغ إلى أننا بحاجة إلى إعادة النظر في طريقة تفكيرنا بالمخاطر وإلى أننا بحاجة إلى أدوات أفضل لتقييمها. صحيح أننا جميعاً لدينا انحيازاتنا التي تجعلنا نقلل من شأن الخطر، وعلينا أن نأخذها في الاعتبار، لكن الأبحاث الجديدة تدل على أن هناك أموراً إضافية تحصل وأكثر مما كنا نعتقد.
قد تكون المجازفة واعية أو لاواعية. وعندما تكون لاواعية، فإنك قد لا تكون مدركاً للخطر أو للطريقة التي ينظر بها دماغك إلى هذا الخطر. في هذه الحالة، يحدّ إجراء تقييم للمخاطر من الخلاصات والاستنتاجات لتقتصر على العوامل الواعية، وبالتالي، يكون لديك استبعاد للخطر المحتمل للانحيازات اللاواعية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يكون تقييم المخاطر مدفوعاً بمشاعر يمكن أن تشوش التفكير العقلاني أو تحسنه. حتى لو كنا على دراية بمشاعرنا، فكيف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022