تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قام دوغ خلال رحلته الأولى لزيارة منشآت الإنتاج المكسيكية التابعة لشركة كامبل (Campbell) خلال فترة توليه منصبه كرئيس تنفيذي جديد للشركة، بعقد اجتماع ضم مجموعة كبيرة من الموظفين. وقد ضغط عليهم بطريقته الجريئة والمتهورة للمشاركة في حوار صريح معه. لم تسر الأمور على ما يرام، حيث كانت تظهر على الموظفين علامات عدم الارتياح، وكان من الواضح أنهم شعروا أنّ الاجتماع كان يشكل إهانة لهم. علم دوغ فيما بعد أنّ الموظفين اعتقدوا أنّ من غير المناسب الحديث بصراحة مع القيادة في وجود الآخرين، وقام بتقديم اعتذار إلى الإدارة المحلية واعترف بعدم وعيه حول هذا الأمر. كان درساً مبكراً ومتواضعاً في أهمية الطلاقة الثقافية.
تعتبر الطلاقة الثقافية في القيادة عنصراً أساسياً لبناء الثقة، وهي كفاءة لطالما ارتبطت بالأداء المالي. تؤدي إقامة علاقات عابرة للثقافات وطويلة الأجل إلى زيادة في الإبداع، والتفكير خارج الصندوق. وهي مكون أساسي لدفع عجلة الإنتاجية وتحفيز الابتكار مع تجنب التجانس الذي قد يقود إلى "التفكير الجماعي" (الذي يمكن أن يحد من قدرة الشركة على الوصول إلى قاعدة عالمية من الزبائن).
إذاً، لماذا لا يمتلك عدد أكبر من قادة الشركات هذه المهارة؟ عادة يرغب القادة بذلك، ولكنهم لا يعرفون كيف يقومون بترجمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!