facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحاول الشركات منذ حوالي 20 سنة تبنّي ثقافة محورها الزبون. ومع ذلك وجد مجلس رؤساء التسويق أنّ 14% فقط من المسوقين يعلنون أنّ مركزية الزبون هي علامة فارقة لشركاتهم، فيما لا يعتقد سوى 11% منهم أنّ زبائنهم يوافقونهم على هذا التوصيف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن لماذا يجد كل هذا الكم من الشركات صعوبة في تبني ثقافة مركزية الزبون؟ إنّ حجم بيانات الزبائن المتوفرة اليوم وسرعة تراكمها وتنوعها من شأنها أن ترهق الكثير من المؤسسات والشركات، فبعضها لا يملك النظم والتكنولوجيا اللازمة لتصنيف الزبائن وإعداد ملفاتهم التعريفية، وبعضها الآخر تنقصه القدرات العملياتية والتشغيلية لاستهدافهم بخبرات وأدوات تواصل شخصية.
بيد أنّ العقبة الأكبر وربما الأكثر انتشاراً أمام تحقيق مركزية الزبون هي غياب الثقافة المؤسسية المتمحورة حول الزبون. غالباً ما تكون الثقافة في معظم الشركات متمحورة حول المنتجات ومدفوعة بالمبيعات، وكثيراً ما ينظر إلى مركزية الزبون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!