تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تؤثر محاولة الحكومات لإعادة هيكلة نفسها كثيراً على كفاءة القطاع العام، إلا أن سجل نجاح هذه العمليات يعتبر ضعيفاً إلى حد كبير، حاله حال عمليات إعادة هيكلة القطاع الخاص. تمثل نتائج الاستطلاع الذي نظمه موقع "هارفارد بزنس ريفيو" (HBR.org) حول فعالية إعادة الهيكلة مؤشراً حول كيفية القيام بذلك بشكل صحيح، إذ يغطي الاستبيان أكثر من 1,000 عملية إعادة هيكلة في جميع القطاعات والمناطق الجغرافية، بما فيها 87 مؤسسة حكومية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

عند النظر إلى بيانات المؤسسات الحكومية، سنجد أن 75% من عمليات إعادة الهيكلة قدمت بعض الفوائد، و13% منها فقط حققت الأهداف التي خُططت لها في الوقت المحدد له، في نفس الوقت الذي عانت فيه 14% منها الضرر بسبب إعادة الهيكلة. ووجد الاستطلاع أيضاً أن التحديات الثلاثة الأكبر التي تواجهها عمليات إعادة الهيكلة الحكومية تتمثل في: وجود قضايا غير متوقعة أدت إلى إبطاء العملية (مثل عدم تجديد أنظمة نقل البيانات ضمن نظم تكنولوجيا المعلومات)، أو مقاومة القادة الشديدة للتغيير، أو مقاومة الموظفين الشديدة للتغيير. (على السياسيين تذكر هذا ملياً لدى شروعهم في بدء التغيير، ومحاولة كسب أولئك الناس لصالحهم قبل البدء بأي تغيير).  
يفسر ما سبق سبب معارضة ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني السابق، لـ "آليات التغيير الحكومي"، كما يُطلق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!