تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يستمر قطاع البيع بالتجزئة بإعادة ابتكار نفسه، ويتسابق المشاركون فيه من أجل الاستمرار بمجاراة ما يبدو كسلسلة تغيرات ملحمية في تفضيلات المستهلكين. وتستثمر شركات الألبسة ذات الأسماء التجارية بكثافة في إمكانات التسوق على الإنترنت، وتقدّم ميزات تفاعلية تستكمل عمل التطبيقات والمواقع على الإنترنت. كما يسارع بائعو التجزئة والمصنعين في إطلاق منتجات جديدة لمواكبة رواد الأزياء السريعة مثل زارا وآتش آند إم (H&M) وفوريفر 21 (Forever 21)، الذين يطلقون أزياء جديدة كل أسبوع تقريباً.
ولكن هل يتوق المستهلكون فعلاً لكل هذه التغيرات؟ وما هي الطرق التي يمكن اتباعها لتوليد النمو في هذه البيئة المتغيرة؟ يحاول العديد من المصنعين الإجابة عن هذه الأسئلة بواسطة بيانات نقاط البيع التي عادة ما يقوم بائع التجزئة بتصفيتها بعد جمع المعلومات، والتغطية الإعلامية التي تركز على كل جديد، ومبيعات منتجاتها السابقة التي تعكس الماضي.
ولرؤية صورة أوضح وأكثر اكتمالاً، أجرينا دراسة على قرارات فعلية اتخذها 1,500 متسوق للملبوسات والأحذية في الولايات المتحدة. وطرحنا عليهم أسئلة عن كل شيء، بدءاً من دافعهم الأول للتسوق ورحلة التسوق ذاتها وصولاً إلى شعورهم بعد شراء المنتج.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!