تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في إحدى الأمسيات من شهر فبراير/شباط من العام 2016، التقت الكاتبة والمخرجة إيفا دوفيرني مع اثنين من كبار المدراء التنفيذيين في شركة ديزني للنقاش حول إمكانية إخراج فيلم مستوحى من الرواية الكلاسيكية "انحراف في الزمن" (A Wrinkle in Time) للكاتبة الأميركية مادلين لينجل. كانت إيفا، والتي بلغت من العمر 44 في ذلك الوقت، قد تغلبت على العديد من التحديات للوصول إلى تلك اللحظة عبر محاولتهها كسر النمطية لدى النساء، إذ أنها بدأت حياتها المهنية قبل 12 عاماً ولم يكن لديها أي معارف – قامت فقط بالتقاط الكاميرا وبدأت بإنتاج الأفلام بميزانية متواضعة، بما في ذلك فيلم موّلته من مدّخراتها الشخصية. وحققت تقدماً كبيراً في فيلم "سيلما" (Selma)، وهو أول فيلم تخرجه امرأة أميركية من أصل أفريقي يتم ترشيحه للحصول على جائزة مهرجان الأوسكار لأفضل فيلم.
وجدت إيفا أنّ الرجال استمروا في التشكيك بإمكانياتها القيادية وانتهاك مساحتها الشخصية حتى بعد أن انتقلت إلى مواقع تحمل فيها الكثير من المسؤولية، حيث كانت دائماً ترتدي القبعة والنظارات عندما تكون في مواقع التصوير؛ وذلك لتجنب "لمسات المواساة" من الآخرين، ولكي لا يُسيء الناس تفسير المشكلة في عدساتها اللاصقة على أنها بكاء.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!