تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا تمكنت من جذب شخص إليك، فإن تعاطفه واستعداده للتعاون معك سوف يزدادان مع مرور الزمن.
إليكم هذا المثال التالي : في شتاء عام 1914 وعلى أطراف مدينة يبريس، كان الجنود البلجيكيون، والبريطانيون والألمان يخوضون معركة طويلة ودموية. ولكن عشية ليلة عيد الميلاد، وتحديداً في 24 من شهر ديسمبر/كانون الأول، بدأ الجنود البريطانيون يرون أنواراً تتلألأ من بعيد، ويسمعون أغانٍ تنشد من الطرف الآخر للميدان الذي فصل خنادقهم عن خنادق أعدائهم، وسرعان ما أدركوا أن الأنوار كانت تنبعث من الشموع وأن الأغاني لم تكن سوى ترانيم عيد الميلاد.
إلا أن ما حصل بعد ذلك كان مذهلاً، فقد خرج الرجال من كلا الطرفين من خنادقهم المتقابلة وبدؤوا في الاحتفال بعيد الميلاد معاً. الرجال الذين كانوا يحاولون قبل ساعات قتل بعضهم بعضاً يتبادلون الآن التذكارات ويستعرضون الصور العائلية بثقة كاملة ودون أدنى عنف. لماذا؟ لا أحد يعلم الإجابة يقيناً، لكنني أشك أن هؤلاء الرجال وفي تلك اللحظات لم ينظروا إلى أنفسهم على أنهم بريطانيون وألمان، وإنما اعتبروا بعضهم إخوة يجمعهم دين واحد.
لقد نظروا إلى أنفسهم على أنهم متشابهون، ما يعني أنهم قادرون على الوثوق ببعضهم البعض.
اقرأ أيضاً: استعادة الثقة بالنفس: التغيير هو المفتاح.
ربما تعتقدون أنني ألفت نظرية خيالية حول طرق بناء الثقة بالآخرين استناداً إلى قصة حصلت بمحض الصدفة. ربما هذا ممكن. ولكن أنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022