فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يتخذ المدراء كل عام حوالي 3 مليار قرار، وفي أغلب الأحيان كان من الممكن اتخاذها على نحو أفضل مما يحصل في واقع الأمر. المخاطر الناجمة عن فعل ذلك جدية: فالقرارات هي أقوى الأدوات التي يستعملها المدراء لإنجاز الأمور. صحيح أن وضع الأهداف (أداة إنجاز أخرى) هو علامة طموح، لكن صنع القرارات هو ما يقود إلى تنفيذ العمل فعلياً. أظهر بحثنا أن الناس عادة يفعلون ما يقررونه. والخبر السار هو أن هناك طرقاً تساعدك دوما على اتخاذ قرارات بشكل أفضل من خلال استخدام ممارسات وتقنيات معينة تعتمد على الاقتصاد السلوكي.
وجدنا من خلال دراسة استغرقت 3 أشهر أجريناها على 100 مدير، أن المدراء الذين يتخذون قراراتهم باستخدام أفضل الممارسات تمكنوا من تحقيق النتائج المرجوة في 90% من المرات، حتى أن 40% منهم قد حصلوا على نتائج تجاوزت التوقعات. (للمقارنة، فإن أفضل الممارسات المتعلقة بوضع الأهداف ساعدت المدراء على تحقيق النتائج المرجوة في 30% من المرات فقط). وأظهرت دراسات أخرى أن ممارسات اتخاذ القرار الفعالة قد أدت إلى مضاعفة عدد قرارات العمل الجيدة بستة مرات وخفضت معدلات الفشل إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!