تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قد يكون من السهل فهم الرسائل في مجتمعنا التي تفيد بأن الوقت مورد محدود؛ أي سلعة يجب إدارتها وليس إهدارها. وبالتأكيد، من الضروري اتباع الطرق المختلفة التي تُستخدم لإدارة الوقت بشكل أكثر كفاءة إذا كنت بحاجة إلى مزيد من الانضباط والنظام في حياتك. ولكن بالنسبة إلى البعض، تشكل إدارة الوقت عائقاً أمام الفعالية والإنجاز. وجدت المؤلفة، التي لطالما كانت من دعاة إدارة الوقت بكفاءة، أن تخطيطها الدقيق للوقت كان له آثار سلبية على صحتها. وبعد إجراء بحوث تلاها الانتقال إلى إدارة الوقت الذاتي، وليس الوقت الموضوعي، وجدت متعة أكبر في عملها وبدأت صحتها بالتحسن. وهي تقدم في هذه المقالة 3 دروس تكشف السبب في أن طرق إدارة الوقت التقليدية يمكن أن تعرقل تقدمنا.

في عام 2019 كنت عاجزة عن مواصلة أي شيء في حياتي. بالنسبة إلى مَن ينظر إلى حياتي من الخارج، كانت لي حياة مهنية ناجحة وعائلة سعيدة وبدا أنني أعيش أفضل أيام حياتي. لكن ما لم يكن يعرفه الناس هو أنني كنت أعاني من أرق مزمن وسوء تغذية وانضغاط عصب في رقبتي وخلل هرموني خطِر. ومن المفارقات أنني اكتشفت لاحقاً أن طريقتي في إدارة الوقت هي السبب في ذلك.
كنت طوال حياتي من دعاة أن يدير كل فرد وقته بشكل جيد، مع البحث عن طرق فعالة وسهلة قدر الإمكان للقيام بذلك. ففي حياتي الشخصية، كنت أرتب الأماكن التي أحتاج إلى زيارتها حسب ترتيب المرور عليها بسيارتي. واشتريت منزلاً به مطبخ يقلل عدد الخطوات التي يجب أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022