تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، انضم الأمير وليام دوق كامبريدج إلى مناقشة حول العمل في بيئات تتسم بالضغوط العالية خلال مؤتمر "هذا يمكن أن يحدث" (This Can Happen)، وهو أكبر مؤتمر سنوي في المملكة المتحدة عن الصحة النفسية. واعتماداً على خبرته في العمل كطيار إسعاف جوي، أشار الأمير وليام إلى أنه "عمل مرات عدة في مهمات مؤلمة للغاية شملت ضحايا من الأطفال"، وأن إحدى هذه المهمات على وجه الخصوص سببت له حالة من عدم الاستقرار العاطفي. كان مفتاح تعامله مع هذه الحادثة هو: مناقشة تفاصيلها مع زملائه. أشار الأمير وليام إلى الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه القادة في دعم الصحة النفسية من خلال مشاركة قصصهم الخاصة، ومنح الموظفين العاملين بمؤسساتهم إحساساً بالأمان للتحدث بانفتاح عن مشكلات الصحة النفسية التي يعانون منها.
ونحن في شركة "أكسنتشر" (Accenture) نتفق مع ذلك. إذ نعتقد -وتثبت أبحاثنا التي أُجريت نيابة عن هذا المؤتمر- أن عدد الأشخاص المتأثرين بمثل هذه المشكلات أكبر بكثير من عدد المشتبه بمعاناتهم أو عدد الحالات المسجلة مسبقاً. على سبيل المثال، قال ثلثا عمال المملكة المتحدة الذين أجرينا دراسة استقصائية عليهم إنهم عانوا أو يعانون حالياً مشكلات متعلقة بالصحة النفسية، أو راودتهم أفكار ودوافع للانتحار. وقالت الغالبية العظمى -9 من كل 10 أشخاص- إنهم تأثروا بمشكلات متعلقة بالصحة النفسية بطريقة ما -متأثرين إما بصحتهم شخصياً وإما بمشكلات واجهها أحد أفراد العائلة أو صديق أو زميل.
ينتبه الناس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022