فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: إن طرح القادة للأسئلة الملهمة والمؤثرة خاصة في أوقات الأزمات أمر لا بد منه. ويجب طرحها بشكل جيد؛ إذ يمكن أن يساعد ذلك في حل المشكلات المستعصية والتواصل مع الآخرين وكسب ثقتهم. وأيضاً يجب أن تكون هذه الأسئلة واسعة النطاق، مثل: ما هي الفرص الجديدة التي ظهرت ولا ينبغي إهدارها؟ وكيف يمكننا استخدام تقنيات جديدة لتغيير نموذج عملنا؟ وينبغي لك أيضاً إشراك الآخرين، مثل الموظفين وأصحاب المصلحة وحتى العملاء، في الإجابة عن هذه الأسئلة. القيام بذلك لن يساعدك في الحصول على إجابات أفضل فحسب، ولكنه يمكن أن يساعدك أيضاً في تغيير ثقافة مؤسستك.
 
يحتاج القادة اليوم إلى إعادة النظر في مهارة عادة ما يغفلون عنها، وهي مهارة طرح الأسئلة. من خلال عملي لمدة 40 عاماً بوصفي مسؤولاً تنفيذياً ومستشاراً في وادي السيليكون، كنت كثيراً ما أرى القادة يفترضون أن الموظفين يعتمدون عليهم للحصول على تأكيدات أو تصريحات قوية تبني ثقة الموظفين في كفاءاتهم. ولكن في الواقع هذا النهج يوهن الثقة، خاصة في الأوقات التي يشوبها الغموض بشكل واضح. هل تعتقد أن لديك إجابات عن جميع الأسئلة المهمة؟ إذا أجبت بنعم فأنت إما تجهل مدى السرعة التي يتغير بها العالم وإما تكذب. وفي الحالتين لن تتمكن من بناء الثقة التي تسعى إلى بنائها.
بدلاً من ذلك، ينبغي للقادة طرح أسئلة مؤثرة وملهمة توحي بأنهم لا يعرفون إجاباتها والتماس مساعدة الآخرين لمعرفتها. عادة ما يشعر القادة الذين أتحدث معهم بالتوتر إزاء اتباع هذا النهج، ويتساءلون: ألن يُنظر إلينا على أننا لا نعرف ما يتعين علينا فعله؟ ولكن ما يحدث هو نقيض ذلك، فقد بينت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!