تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتمثّل الطريقة الأنسب لطرح الأسئلة في مقابلات العمل ومعرفة ما إذا كان المرشح يكذب بخصوص مؤهلاته وفقاً لإيلون ماسك في مدى قدرته على سرد قصة شخصية من واقع خبرته تفصّل تجربة حقيقية خاضها. حيث يقول: "إذا كان ذلك المرشح هو حقاً الشخص الذي حل المشكلة، فسيكون قادراً على الإجابة عن السؤال على مستويات متعددة. فالشخص الذي يحل مشكلة ما لا ينساها أبداً".
غالباً ما يقدم المرشحون للوظائف ردوداً جاهزة، إما لأنهم يخفون شيئاً ما، أو لشعورهم بالتوتر والقلق. قد ينطوي أحد خياراتك في الواقع على رفض المرشح على الفور، لكنك قد تفقد بذلك مرشحاً رائعاً ينجذب بشكل غريزي إلى إعطائك إجابات عن أسئلة أمضى وقتاً في التحضير لها.
لذلك، إذا كنت على استعداد للتعمق في مدى كفاءة مرشح ما أو اتخاذ بعض المخاطر أو تغيير أساليبك، ستحظى حينها بفكرة أوضح عن الهوية الحقيقية للمرشح وعن طبيعة العمل معه. بشكل عام، عندما تجعل شخصاً ما يُظهر نقاط ضعفه وتُشركه في تحد شخصي يخرج فيه من منطقة راحته، فإنك تغوص بذلك في تفاصيل الشخص الذي يجلس على الطاولة أمامك ومقدار المعرفة التي يمتلكها، أو تحدد إشارات التحذير المهمة، كما يفترض ماسك.
طرح الأسئلة في مقابلات العمل
ونورد فيما يلي 3 طرق تمكّنك من اكتساب رؤى ثاقبة عن المرشح خلاف سيرته الذاتية وردوده المعدة مسبقاً وأسئلتك النموذجية، مثل "حدثني عن وقت فشلت فيه في تحقيق أهدافك".
تدرب على تقديم التوجيه الفوري
لنفترض أنك تجري مقابلة مع مها لشغل منصب مدير الموظفين الشاغر. عملت مها في السابق في جمع التبرعات لصالح مؤسسة غير ربحية، وهي موظفة محترفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!