facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن استخدام علم البيانات للتنبؤ بكيفية تغيير الموظفين في الشركات ضرباً من الخيال. وكما كتبنا مؤخراً، لا تزال إدارة التغيير واحدة من المجالات القليلة التي لم تمسها الثورة القائمة على البيانات. ولكن، على الرغم من أننا قد لا نُحيل إدارة التغيير إلى "علم عملي"، فإن بعض الشركات تستفيد بالفعل من الإمكانات التي تكفلها تلك التقنيات المسيّرة بالبيانات.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومن أبرز عوامل التمكين في هذا الصدد: تحليل حركة مرور رسائل البريد الإلكتروني وواصفات بيانات التقويم (الروزنامة). إذ يطلعنا ذلك على الكثير بخصوص من يخاطب من، وفي أي الأقسام، ويساعدنا ذلك في التعرف على الاجتماعات الجارية وموضوعاتها ومدة انعقادها. وتعين هذه الأنواع من التحليلات شركة "إرنست آند يونغ"، التي يعمل فيها بعضنا، باستخدام تحليلات محل العمل لشركة "مايكروسوفت" (Microsoft Workplace Analytics)، على مساعدة العملاء في التنبؤ بإمكانية الحفاظ على المواهب الرئيسة إثر عملية الاستحواذ على شركة أخرى، ووضع استراتيجيات لتعظيم الحفاظ على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!