تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: على الرغم من أن عام 2020 كان من أكثر الأعوام تقلباً في التاريخ الحديث، من غير الحكمة أن نفترض أن العام الجديد سيكون أكثر استقراراً. في الواقع، مع انتقالنا إلى عام 2021 وما بعده، من المحتمل أن يتسارع معدل الزعزعة نتيجة استمرار تداعيات عام 2020 في التأثير على السنوات المقبلة. ونورد لكم أدناه 9 توقعات صرّح بها رئيس قسم بحوث شركة "غارتنر" (Gartner) فيما يخص قطاع الموارد البشرية وطبيعة العمل في عام 2021 وما بعده.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


ربما من العدل القول أن عام 2020 زعزع العديد من المؤسسات ونماذج الأعمال، وأسفر عن تغيير الأولويات والخطط وعن تهافت قادة الشركات على ابتكار أساليب تمكّنهم من تجاوز بيئة سريعة التغيير. وشملت تلك الأساليب بالنسبة للعديد من المؤسسات الاستجابة لحركات العدالة الاجتماعية والتحول إلى نظام العمل بدوام كامل عن بُعد وتحديد أفضل السبل لدعم رفاهة الموظفين وإدارة قوى العمل الهجينة، ومؤخراً معالجة المخاوف القانونية المرتبطة بلقاح "كوفيد-19".
9 قوى إضافية ستغيّر طبيعة العمل في عام 2021
لا بأس في التعلق بحبل من الأمل والافتراض بأن يكون عام 2021 عام الاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها، لكن الافتراض الأصح ينطوي على احتمال أن يكون هذا العام مليئاً بالتحولات الرئيسة. وعلى الرغم من تركيز الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!