تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
انفجرت سلسلة من القنابل في قطارات ركاب في مدريد عام 2004، ما خلّف مئات القتلى والمصابين. وأعلن خبراء البصمات العشرية في "مكتب التحقيقات الفيدرالي" الأميركي أن إحدى البصمات التي رُفعت من مسرح الجريمة تعود إلى براندون مايفيلد، وهو أميركي مسلم وضعه "مكتب التحقيقات الفيدرالي" ضمن قوائم المراقبة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول. ولكن، بعد اعتقال مايفيلد، أعلنت السلطات الإسبانية أن البصمة نفسها تطابقت مع بصمات أوهنان داود، وهو المفجر الحقيقي. وأظهر تحقيقٌ مستقل حول التحديد الخاطئ للهوية أن الانحياز التأكيدي (confirmation bias) كان أحد العوامل التي أدت إلى الوقوع في هذا الخطأ. ونتيجة لذلك، اعتذرت الحكومة الأميركية رسمياً لبراندون مايفيلد ودفعت له تعويضاً بقيمة مليوني دولار.
تعتبر هذه القضية مثالاً يوضح أثر ضغوط العمل على خبراء الأدلة الجنائية الذين قد يصدرون قرارات جنائية تتصف بالانحياز، وهناك العديد من الأبحاث التي تشير إلى أن جميع الخبراء عرضة للانحياز اللاواعي. ويشمل ذلك خبراء الأدلة الجنائية الذين يعملون في مجال البصمات العشرية، وتحقيقات مسرح الجريمة، والطب الشرعي، وحتى في مجال بصمة الحمض النووي (DNA) — والذي يعتبر المرجع الذهبي في فحوصات الأدلة الجنائية.
هل ضغوط العمل أحد أسباب الانحيازات اللاواعية لخبراء الأدلة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022