facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أُصيبت محامية طموحة، تدعى أليسون، بجلطة دماغية عندما كانت في الخامسة والثلاثين من عمرها، حيث استيقظت ذات صباح غير قادرة على الحركة لأن الشقّ الأيسر من جسدها مشلول. ولأنه كان يجب عليها الحضور في المحكمة ذاك اليوم، أمسكت بهاتفها واتصلت بمساعدتها قبل طلب الإسعاف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كانت هذه الجلطة كعود الثقاب في برميل البارود. فقد تجاهلت أليسون علامات التحذير لأيام، بما فيها الطنين في أذنيها والاعتلالات البصرية والإرهاق. كان من الصعب أن يحدد الأطباء سبب الجلطة بدقة، فغالبية حالات الإصابة تحدث لدى من تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، لكنهم أجمعوا على أن الإجهاد هو أقوى سبب محتمل لإصابتها.
لا يخفى على أحد أن الوظائف ذات الضغوطات العالية تسبب قلقاً وتوتراً مفرطين ينعكسان على الصحة الجسدية بأشكال متعددة. وتُظهر الدراسات أنه من الصعب على الدماغ والجسم تمييز التوتر الناتج عن الخطر الحقيقي (مثل احتراق المنزل مثلاً) والتوتر الناتج عن خطر متوقع (كمدير كثير المطالب). فيتجاوبان معه بإفراز هرمونات ومواد كيميائية لتسريع نبضات القلب وزيادة ضغط الدم وتحفيز العضلات. فيصبح الإنسان أكثر تنبهاً وتجاوباً وهو شيء مناسب عندما يكون في خطر حقيقي يعرضه للأذى. لكن لا يستطيع الجسم تحمل هذا المستوى من الاستنفار لفترات طويلة من الزمن، لذلك يبدأ بالانهيار بعد فترة. وربما ينتج عن ذلك العديد من الأعراض، كالصداع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!