facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أستقبل نهاري كل صباح بالركض حول حديقة سنترال بارك في مدينة نيويورك. وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تحوّل الأمر بالنسبة لي إلى تفادي راكبي الدراجات الهوائية أكثر منه الركض بغية الاسترخاء. وتعتبر الشتائم، مع ما يناسبها من إيماءات وحركات بالوجه واليدين، بل وحتى النجاة بأعجوبة، من الأمور التي تحصل دورياً مع محاولة هاتين المجموعتين من الرياضيين الحصول على قسطهما اليومي من التمارين. ورأيت قبل أيام كيف بصق أحد الدراجين على أحد الراكضين.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
فكيف يمكن لكل هؤلاء الدراجين أن يكونوا غاضبين إلى هذا الحد؟ ولأنني راغبة في فهم حقيقة الأمر، استعرت دراجة هوائية من أحد أصدقائي، وانتعلت حذائيه الخاصين بالدراجين. ودخلت الحديقة من الشارع 77 الغربي، حيث يوجد منحدر شديد الميلان يقود إلى مضمار دائري بطول 6 أميال. أخذت بالتسارع الشديد وأنا أهبط المنحدر وتعين علي الالتحام بطريق مكتظ بالراكضين والمشاة الذين لم يكونوا يعيرونني أي انتباه. ومع تزايد سرعة دراجتي الهوائية وأنا أحاول دخول المضمار، أدركت أنني كنت معرضاً للخطر – وكذلك كان الراكضون الموجودون على مساري معرضين هم أنفسهم للخطر، ووجدت نفسي عندئذ أصيح بأعلى صوتي: "انتبهو!".
لم يكن قد مضى على قيادتي للدراجة الهوائية داخل الحديقة سوى بضع ثوان حتى بدأت أنا شخصياً بالصراخ على الراكضين والمشاة.
إذاً، التحول في نظرتي إلى الأمور كان فورياً. لكنني لم أشعر بالغضب، وإنما كنت خائفاً. فأي حركة غير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!