تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تسأل نفسك كيف أدير يومي بنجاح؟ بدأت نهاري يوم أمس بأطيب النوايا التي يمكن أن تكون لدى إنسان. فقد دخلت إلى مكتبي في الصباح دون أن يكون لدي تصور واضح عما أريد إنجازه في ذلك اليوم. بعد ذلك جلست، وفتحت جهاز الكمبيوتر، وتفقدت بريدي الإلكتروني. بعد مرور ساعتين، وبعد أن أطفأت بضعة حرائق هنا وهناك، وعقب انتهائي من حل مشاكل الآخرين، ومن التعامل مع كل الأشياء التي صدف أن جاءتني عبر الكمبيوتر أو الهاتف، كنت بالكاد قادراً على تذكر ما الذي كنت أنوي إنجازه عندما فتحت جهاز الكمبيوتر الخاص بي في البداية. لقد وقعت في الفخ. وكان يجب أن أكون أوعى من ذلك.
عندما أدرّس موضوع إدارة الوقت، أبدأ دائماً بطرح السؤال ذاته: كم واحد منكم لديه الكثير من الوقت الزائد الذي لا يعرف كيف يملؤه؟ وخلال 10 سنوات، لم يجرؤ أي إنسان على رفع يده للإجابة عنه.
هذا يعني بأننا نبدأ كل يوم ونحن نعلم تماماً بأننا لن ننجز كل شيء. وبالتالي، فإن تحديد كيفية قضاء وقتنا هو قرار استراتيجي رئيسي. وعليه، فإن فكرة وضع قائمة بالمهام التي يجب إنجازها وقائمة أخرى بالأشياء التي يجب تجاهلها تعتبر فكرة جيدة. فما أصعب أن يركز المرء انتباهه.
ولكن حتى بعد وضع هاتين القائمتين (بالأشياء التي يجب إنجازها والأشياء التي يجب تجاهلها)، فإن التحدي الأساسي يكمن في التنفيذ. فكيف يمكنك الالتزام بتطبيق خطة معينة في الوقت الذي تجد فيه الكثير من الأشياء التي تهدد بإخراج هذه الخطة عن مسارها؟ كيف يمكنك التركيز على بعض الأشياء المهمة عندما يكون هناك الكثير من الأشياء التي تتطلب الاهتمام والانتباه؟
نحن بحاجة إلى خدعة
يعرف جاك لالان، بطل العالم للياقة البدنية، كل أسرار الخدع؛ وهو معروف بقدرته على وضع الأصفاد في يديه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022