تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يكثر وجود منتهكي الحدود في مختلف مناحي الحياة، بداية من المدير الذي يطلب منك إصلاح شرائح العرض التقديمي التي أفسدها أحد الزملاء (وإضافة 3 شرائح جديدة بالمرة) وصولاً إلى طفلك البالغ من العمر 10 سنوات الذي يطلب "5 دقائق إضافية" بعد انتهاء الوقت المحدد لاستخدام الكمبيوتر لكي ينهي لعبة الفيديو التي بدأها للتو، حتى إنه يخيل لك أنك تقول "لا" طوال اليوم. وتستعرض مؤلفة هذه المقالة عدداً من السيناريوهات ونماذج من الأساليب اللغوية التي تساعدك على وضع الحدود وحمايتها، أياً كان من يحاول دفعك للقيام بأكثر مما اتفقت عليه.
 
يسهل العثور على منتهكي الحدود في العمل، ومن أمثلتهم المدير الذي يطلب منك العمل في عطلة نهاية الأسبوع على الرغم من ارتباطك بحفل زفاف عائلي أو العميل الذي يطلب إلقاء عرضين تقديميين إضافيين أمام فريق الإدارة العليا بخلاف ما اتفقتما عليه، أو رئيس الفريق الذي يكلفك بعمل أكثر من زملائك.
ولا يقتصر وجود منتهكي الحدود على عالم العمل فقط، إذ تشمل قائمتهم أيضاً طفلك الماكر صاحب السنوات الأربع الذي يقول محتجاً: "لكن أبي قال إنه يمكنني الحصول على كعكة أخرى!" أو ابنك المراهق البالغ من العمر 17 عاماً الذي يعد 3 من أصدقائه باصطحابهم بسيارتك إلى السينما دون أن يستأذنك حتى في استعارتها، أو شريك حياتك الذي يترك لك إفراغ غسالة الأطباق حتى بعد اتفاقكما على التناوب على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022