facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل ثماني سنوات، أطلقنا دراسة عالمية تستهدف الشركات ذات النمو المرتفع، حيث بحثنا في أهمية ثلاث استراتيجيات من المعروف أنها تحفّز هذا النمو ألا وهي: إيجاد أسواق جديدة، وتلبية احتياجات مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة، وتغيير قواعد اللعبة. كانت النتيجة التي توصّلنا إليها مفاجئة بالنسبة لنا. فرغم أن كل واحدة من هذه المقاربات عززت النمو في المؤسسة التي درسناها، إلا أنه كان هناك عنصر رابع محفز لم نكن قد أخذناه بالحسبان على الإطلاق، هو الغاية.
فلطالما كان هناك من يُشجع الشركات على أن تجعل الغاية جزءاً مما تقوم به. ولكن عادة ما يكون الحديث عنها على أنها مجرد إضافة – أو طريقة لتحقيق قيمة مشتركة، وتحسين معنويات الموظفين والتزامهم، ورد الجميل إلى المجتمع، ومساعدة البيئة. ولكن عندما عملنا مع الشركات ذات النمو المرتفع في دراستنا ومع غيرها، بدأنا ندرك أن شركات عديدة منها كانت قد نقلت الغاية من موقع هامشي في الاستراتيجية، ووضعتها في صميمها، وأمّنت لها الالتزام من القيادة والاستثمارات المالية المطلوبة، بحيث استعملتها لتحقيق نمو مستدام في الأرباح، والمحافظة على أهميتها في عالم يشهد تغيرات سريعة، وتعميق روابطها مع أصحاب المصلحة لديها.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!