تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل ثماني سنوات، أطلقنا دراسة عالمية تستهدف الشركات ذات النمو المرتفع، حيث بحثنا في أهمية ثلاث استراتيجيات من المعروف أنها تحفّز هذا النمو ألا وهي: إيجاد أسواق جديدة، وتلبية احتياجات مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة، وتغيير قواعد اللعبة. كانت النتيجة التي توصّلنا إليها مفاجئة بالنسبة لنا. فرغم أن كل واحدة من هذه المقاربات عززت النمو في المؤسسة التي درسناها، إلا أنه كان هناك عنصر رابع محفز لم نكن قد أخذناه بالحسبان على الإطلاق، هو الغاية.
فلطالما كان هناك من يُشجع الشركات على أن تجعل الغاية جزءاً مما تقوم به. ولكن عادة ما يكون الحديث عنها على أنها مجرد إضافة – أو طريقة لتحقيق قيمة مشتركة، وتحسين معنويات الموظفين والتزامهم، ورد الجميل إلى المجتمع، ومساعدة البيئة. ولكن عندما عملنا مع الشركات ذات النمو المرتفع في دراستنا ومع غيرها، بدأنا ندرك أن شركات عديدة منها كانت قد نقلت الغاية من موقع هامشي في الاستراتيجية، ووضعتها في صميمها، وأمّنت لها الالتزام من القيادة والاستثمارات المالية المطلوبة، بحيث استعملتها لتحقيق نمو مستدام في الأرباح، والمحافظة على أهميتها في عالم يشهد تغيرات سريعة، وتعميق روابطها مع أصحاب المصلحة لديها.
دوران حاسمان
في معرض إجرائنا لبحثنا، تحدثنا إلى عشرات التنفيذيين ممن يشغلون مناصب عليا، ويعملون في 28 شركة في الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا، والهند. ويبلغ المعدّل الوسطي لنموها السنوي المركب 30% أو أكثر خلال السنوات الخمس السابقة. ما تعلمناه من هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022