تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ما سبب ضعف أداء الذكاء الاصطناعي وما الذي يمكن للشركات فعله حيال ذلك؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لماذا لا تزال الفجوة بين طموح الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي وتبنيها الفعلي لهذه التقنية كبيرة جداً؟ الإجابة ليست تقنية، بل تنظيمية وثقافية. فقد برزت فجوة كبيرة في المهارات واللغة بين صناع القرار الرئيسيين في المؤسسات و"فرق الذكاء الاصطناعي"، بحيث أصبح هناك حاجز يبشّر بعرقلة الابتكارات الخوارزمية أو تأخيرها أو طمسها، وهو يكبر باستمرار بسبب ضعف أداء الذكاء الاصطناعي. أسباب ضعف أداء الذكاء الاصطناعي في الشركات تكمن المشكلة في اختيار معظم المدراء التنفيذيين بسبب قدرتهم على التحدّث إلى أشخاص آخرين، فهم يمتلكون مهارات معقدة وممتازة في الاستماع والتعاطف والتشاور وتنشيط الاجتماعات وعرقلتها وتحفيز عواطف الآخرين وقراءتها بالإضافة إلى التكيّف مع…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022