facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لماذا لا تزال الفجوة بين طموح الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي وتبنيها الفعلي لهذه التقنية كبيرة جداً؟ الإجابة ليست تقنية، بل تنظيمية وثقافية. فقد برزت فجوة كبيرة في المهارات واللغة بين صناع القرار الرئيسيين في المؤسسات و"فرق الذكاء الاصطناعي"، بحيث أصبح هناك حاجز يبشّر بعرقلة الابتكارات الخوارزمية أو تأخيرها أو طمسها، وهو يكبر باستمرار بسبب ضعف أداء الذكاء الاصطناعي.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
أسباب ضعف أداء الذكاء الاصطناعي في الشركات
تكمن المشكلة في اختيار معظم المدراء التنفيذيين بسبب قدرتهم على التحدّث إلى أشخاص آخرين، فهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!