تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعد السعرات الحرارية المجانية التي نحصل عليها من المشروبات الغازية أو مشروبات الصودا العدو الأول للحكومات عندما يتعلق الأمر في مكافحة السمنة، ولذا يزداد تأييد فكرة فرض ضرائب على المشروبات المحلاة بين حكومات الولايات الأميركية أملاً في تخفيض استهلاكها.
لقد ساعدت الضرائب التي فرضتها الولايات الأميركية والحكومة الفدرالية على التبغ في خفض استهلاكه، ولذلك تفترض حكومات الولايات ببساطة أن ضريبة الصودا ستعطي نتيجة مماثلة. وتعتمد الفكرة على أن زيادة سعر هذه المشروبات سيشجع المستهلكين على تخفيف ما يتناولونه منها، ولكن هذا يحصل فقط إذا حمّل تجار التجزئة الكلفة الإضافية لفاتورة زبائنهم، وهذا ما لا يحدث دائماً. لقد كانت مدينة بيركلي في ولاية كاليفورنيا على سبيل المثال، أول مدينة أميركية توافق على فرض ضريبة على المشروبات الغازية على الموزعين، بمعدل سنت واحد من الدولار على كل أونصة (الأونصة حوالي 30 غراماً) وبدأت بتطبيقها في مارس/آذار 2015. ولكن بحثنا قدّر أن هذه الضريبة خفضت السعرات الحرارية التي يتناولها مستهلكو الصودا في بيركلي عدة سعرات يومياً لا غير. ووجدنا أن معظم كلفة الضريبة لم يتم تحميله للزبائن وأن الاستهلاك لا يتراجع بصورة ملموسة. لقد غيّر أكثر من نصف متاجر البيع الكبرى سعر مشروبات الصودا بشكل طفيف بعد فرض الضريبة ولم تتغير الأسعار في سلاسل المتاجر التي تبيع الأدوية والمواد الاستهلاكية، ولم يتغير الاستهلاك كذلك. وفي المعدل، أضيف نحو 20% من الضريبة إلى فاتورة الزبائن.
وعلى الرغم من توفر بعض الأدلة على أن الضريبة خفَضت استهلاك مشروبات الصودا من المتاجر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!