تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اعتاد خبراء التسويق على التفكير والحديث من منظور التركيبة السكانية بما أن تقسيم السوق إلى شرائح، وفقاً للعمر والنوع والكثير من المتغيرات الأخرى، يمكن أن يساعد على فهم أوجه الاختلاف والتماثل بين العملاء. والعبارات التي يتداولونها من قبيل "تتراوح أعمار جمهورنا المستهدف بين 14 إلى 34 سنة"، أو "سنطلق حملة تستهدف المستهلكين الذين يعيشون في المناطق الحضرية". إلا أن السيكوغرافيا، التي تقيس سلوكيات العملاء واهتماماتهم وليس "مجرد" المعايير السكانية، يمكن أن تقدم رؤية متعمقة تُكمل بدورها ما توفره لنا دراسات التركيبة السكانية. فما علاقة التسويق بعلم النفس؟
علاقة التسويق بعلم النفس
حتى وقت قريب كان الحصول على بيانات سيكوغرافية أكثر صعوبة من الحصول على البيانات المتعلقة بالتركيبة السكانية، وحتى لو حصلت على بيانات سيكوغرافية، فلن يكون من الواضح دائماً كيف يمكن اتخاذ إجراءات بناء عليها. ولكن، الآن غيّرت شبكة الإنترنت الأهمية النسبية للتركيبة السكانية والسيكوغرافيا لدى خبراء التسويق بثلاث طرق: من خلال جعل البيانات السيكوغرافية أكثر قابلية للبناء عليها، وإضفاء مزيد من الأهمية على الاختلافات السيكوغرافية، وتيسير الوصول إلى رؤى سيكوغرافية متعمقة.
لإدراك قيمة السيكوغرافيا، نلقي نظرة على سوق الأدوات الرقمية العائلية، وما يفوتنا تحديداً عند تقييمنا لهذه السوق من خلال التركيبة السكانية وحدها (وهو موضوع العرض التقديمي الذي عرضته في مهرجان "ساوث باي ساوث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!