تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في شهر ديسمبر/كانون الأول 2017، منحت مجلة "تايم" (Time) جائزة شخصية العام إلى حركة "كاسرات الصمت" (the silent breakers)، للإشادة بحملة التوعية المجتمعية واسعة الانتشار التي تناولت ضحايا التحرش والتحرش الجنسي في مكان العمل عموماً. ومع بروز حركة "#أنا أيضاً" (MeToo#) واستقالة رجال بارزين أو طردهم، سارعت المؤسسات إلى إنشاء أو تحديث سياساتها لمكافحة التحرش وإجراءات التقدم بالشكاوى وبرامج التدريب من أجل رعاية ضحايا التحرش لديهم.
اقرأ أيضاً: امنحوا الصلاحيات للمدراء لكي يوقفوا التحرش
ربما لم تكن هذه الطريقة كافية؛ لأن البرامج والسياسات والتدريبات وحدها لا توقف التحرش الجنسي والانتهاكات. يوضح كتابي – الذي يحمل اسم "قانون العمل" (Working Law)، ويستند إلى استطلاعات أُجريت داخل المؤسسات، ومقابلات مع اختصاصيين في الموارد البشرية، وتحليلات لمحتوى مجلات الموارد البشرية وفتاوى المحاكم الفيدرالية – أن سياسات وإجراءات مكافحة التحرش الجنسي يمكن أن تظهر بسهولة ضمن ثقافات تنظيمية تتعرض فيها النساء باستمرار لتعليقات مسيئة، وتحرش جسدي، وحتى تهديدات أو اعتداءات جنسية. بعبارة أخرى، يمكن أن يتعرض شخص ما للتحرش الجنسي دون أن يتمكن من الانتصاف في منظمة لديها كثير من القواعد التي تواجه ذلك.
ضحايا التحرش في الشركات
نحن نعلم، على سبيل المثال، أن الموظفين الذين تعرضوا للتحرش يمتنعون عن اللجوء إلى إجراءات تقديم الشكاوى في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022