تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تهدّئ بالك في أثناء النزاعات

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يؤدي النزاع إلى حصول حالة من الفوضى في أدمغتنا. فالإنسان مفطور بطبيعته على حماية نفسه كلما استشعر وجود خطر يحيط به. فكيف يمكن ضبط الأعصاب في أثناء الصراعات المستمرة؟
في عالمنا المعاصر، نحن لا نتقاتل كما يتصارع حيوان الغرير والذئب، ولا نهرب كما يفر الأرنب من وجه الثعلب. ولكن غريزيتنا الأساسية التي تريد حمايتنا هي غريزة تلقائية وغير واعية لكيفية التصرف في أثناء حدوث النزاعات في حياتنا.
اقرأ أيضاً: إلى أي مدى تتسبب الوظائف منخفضة المكانة في حدوث النزاعات في مكان العمل؟
يمتلك الإنسان لوزتين دماغيتين، تقع كل واحدة منهما على أحد جانبي الدماغ، خلف العينين والعصبين البصريين. ويصف الدكتور بازيل فان دير كولك، في أحد كتبه هاتين اللوزتين بـ "جهاز كشف الحريق" في الدماغ. لكن هذا الجهاز مسؤول عن كشف حالة الخوف، وتهيئة الجسد للاستجابة إلى حالة الطارئة. فعندما نستشعر وجود خطر معيّن بحدوث نزاع ما مثلاً، فإن اللوزة الدماغية تطلق إشارة تحذير، مفرزة مجموعة من المواد الكيماوية في الجسم. ونتيجة لذلك فإن هرمونات التوتر مثل الأدرنالين والكورتيزول تنتشر في أنحاء جسدنا، لتهيئنا فوراً للقتال أو الفرار. وعندما يستولي هذا الشعور الغريزي العميق علينا، فإننا نسمّي تلك الحالة بالاسم الذي أطلقه عليها دانيال غولمان في كتابه الشهير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022