facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يؤدي النزاع إلى حصول حالة من الفوضى في أدمغتنا. فالإنسان مفطور بطبيعته على حماية نفسه كلما استشعر وجود خطر يحيط به. وفي عالمنا المعاصر، نحن لا نتقاتل كما يتصارع حيوان الغرير والذئب، ولا نهرب كما يفر الأرنب من وجه الثعلب. ولكن غريزيتنا الأساسية التي تريد حمايتنا هي غريزة تلقائية وغير واعية لكيفية التصرف أثناء حدوث النزاعات في حياتنا.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
يمتلك الإنسان لوزتين دماغيتين، تقع كل واحدة منهما على أحد جانبي الدماغ، خلف العينين والعصبين البصريين. ويصف الدكتور بازيل فان دير كولك، في أحد كتبه هاتين اللوزتين بـ "جهاز كشف الحريق" في الدماغ. لكن هذا الجهاز مسؤول عن كشف حالة الخوف، وتهيئة الجسد للاستجابة إلى حالة الطارئة. فعندما نستشعر وجود خطر معيّن بحدوث نزاع ما مثلاً، فإن اللوزة الدماغية تطلق إشارة تحذير، مفرزة مجموعة من المواد الكيماوية في الجسم. ونتيجة لذلك فإن هرمونات التوتر مثل الأدرنالين والكورتيزول تنتشر في أنحاء جسدنا، لتهيئنا فوراً للقتال أو الفرار. وعندما يستولي هذا الشعور الغريزي العميق علينا، فإننا نسمّي تلك الحالة بالاسم الذي أطلقه عليها دانيال غولمان في كتابه الشهير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!