facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعلنت الرئيسة التنفيذية لحكومة هونغ كونغ، كاري لام، أخيراً سحب مشروع القانون المثير للجدل الذي ينطوي على تسليم المطلوبين إلى الصين. وعلى الرغم من أن القانون المقترح هو ما دفع أكثر مليون شخص من سكان هونغ كونغ إلى النزول إلى الشوارع، إلا أن الاحتجاجات توسعت في نطاقها، حيث طالب المحتجون أيضاً بإجراء تحقيقات حول استخدام الشرطة القوة، وبإصدار عفو عن المتظاهرين المعتقلين، والتراجع عن وصفهم "بمثيري الشغب"، فضلاً عن مطالبتهم بحق الاقتراع العام. والأهم من ذلك كله هو أن الاحتجاجات تطورت إلى تعبير أوسع عن السخط من الحكم الصيني لهونغ كونغ في ظل دولة واحدة ذات نظامين. ومن المقرر أن تستمر المظاهرات في المستقبل المنظور.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وتشكل التوترات القائمة بين هونغ كونغ والصين تحديات كبيرة للشركات العاملة في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بتطوير أعمالهم واستبقاء المواهب والقيادة. ويحتاج القادة إلى فهم السياق الذي يدور حول الاحتجاجات وتأثيرها على شركاتهم بهدف إدارة هذه التحديات. ونستعرض فيما يلي بعض المشكلات الرئيسة التي يجب التفكير فيها:
عدم المساواة والتشاؤم حول المستقبل
أصبحت جميع الاحتجاجات الكبرى في المنطقة مدفوعة بالقلق بشأن نفوذ الصين في هونغ كونغ، وذلك منذ تسليم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!