تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: إذا كنت تعتقد أن الوظيفة الشاغرة التي تريد شغلها لم تتغير في السنوات الخمس الماضية أو حتى في العامين الماضيين، فاعلم أن تفكيرك هو الشيء الوحيد الذي لم يطرأ عليه التغيير في مؤسستك. لذا يجب إعادة تقييم إعلانات الوظائف الشاغرة وإعادة صياغتها كلما أردت البحث عمن يشغلها. وتقدم مؤلفة المقالة 4 مقترحات لصياغة الوصف الوظيفي: 1) معرفة احتياجاتك الحالية، ولكن دون أن يغيب المستقبل عن مخيلتك. 2) فهم سياق التعيين. 3) تجنُّب اللغة التقييدية. 4) التفكير في المعنى.


كثيراً ما تضيّع المؤسسات على نفسها فرصاً ذهبية لجلب أفضل المواهب المتاحة في سوق العمل والمناسبة للمهمات الحالية والمستقبلية. فعندما تبحث هذه المؤسسات عن كوادر بشرية أو تحاول تعيين موظفين جدد وإلحاقهم بالعمل بها، فكثيراً ما تلجأ إلى أساليب تتصف بالروتين المقيت والتقليد الأعمى وعرضة لسوء التقدير والخطأ. وهذه العملية مكلفة وغير مثمرة في نهاية المطاف.
يبدأ هذا الفشل من الخطوة الأولى ممثلة في كتابة الوصف الوظيفي. وقد أعربت دوروثي دالتون، الخبيرة الدولية في إدارة المواهب، عن أسفها حينما قالت: "يعد التوظيف بطريقة النسخ واللصق بشكل عام من قبيل الأعمال المعتادة في معظم المؤسسات… وحتى لو كان قد مضى خمس سنوات كاملة على آخر مرة تم فيها شغل الوظيفة، فمن النادر أن يفكر أي شخص في ضرورة صياغتها بشكل مختلف. وأرى بصورة عامة أن التغيير الوحيد الذي تجريه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!