تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن مجرد صياغة الاستراتيجية لا يعني أنها جاهزة لتُسلّم إلى موظفي الخطوط الأمامية لتنفيذها. وبدلاً من أن يُبدي القادة رد فعل على أوجه القصور في الاستراتيجية ويسارعوا إلى معالجتها في أثناء التنفيذ، يجب عليهم التحقق مما إذا كانت الاستراتيجية قائمة على أساس متين في المقام الأول. وذلك يتطلب التخلص من الافتراضات لتجنب 4 أخطاء أساسية يقع فيها القادة غالباً عند تطبيق الاستراتيجية: 1) عدم فهم المشكلة 2) عدم فهم قدرات المؤسسة 3) عدم فهم الضغوط الثابتة 4) عدم فهم البيئة الثقافية. تحقق مما إذا كانت استراتيجيتك تأخذ في الاعتبار السياق الذي يجب أن تُنفّذ فيه، فذلك مكمن الغموض، وعالج المزالق المحتملة بشكل استباقي لتضمن أن يكون لدى فريقك الأدوات اللازمة لتقديم النتائج المرجوة. وتذكّر أن التنفيذ الناجح للاستراتيجية هو نتاج دقة الخطة نفسها.
 
غالباً ما يكون مآل الاستراتيجيات التنافسية الفشل، والجميع يعرف ذلك بالطبع؛ فوفقاً للدراسات، لا تُنفّذ نحو 60 إلى 90% من الخطط الاستراتيجية بالكامل. وتتنوع أسباب انحراف الاستراتيجية عن مسارها كثيراً، لكن اللوم يقع غالباً على التنفيذ. وعلى الرغم من أن ذلك التفسير قد يكون عادلاً أغلب الأحيان، لا يمثّل السبب الرئيس، بل قد يعود سبب المشكلة الحقيقية إلى تصميم الاستراتيجية بحد ذاته، وقد يكون الاعتراف

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022