تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا رغب المسوقون في العمل ضمن مجال إنتاج المحتوى الإعلامي، فهم بحاجة إلى أن يفكروا مثل الناشرين. ففي نهاية المطاف، ليست كتابة المحتوى بالامتداد لعملية التسويق بقدر ما هي امتداد لعملية النشر.
وبالتأكيد لست أنا الشخص الوحيد الذي يشجع هذا الرأي، إلا أنّ المشككين لا زالوا يصدحون بمعارضتهم له. وحجتهم التي يسوقونها في هذا الصدد هي أنّ "صناعة النشر في حالة احتضار أصلاً". فكيف يمكن لنا أن نتخذ قدوة من صناعة تعاني ما تعانيه؟ فإذا كانت صناعة النشر نموذجاً قابلاً للحياة، فلماذا لا يتمكن الناشرون من تحقيق الأموال؟
هذا الشعور سائد على نطاق واسع لكنه لا يستند إلى أي حقائق. والواقع مختلف تماماً، فالنشر مزدهر وهو يراكم ثروات جديدة وهائلة في جيوب رواد الأعمال ويخلق المزيد من الفرص بالنسبة للمستهلكين. كما أنّ هذه الصناعة تستقطب استثمارات كبيرة من قبل شركات عريقة والعديد من المستثمرين الرأسماليين في العالم. صحيح أنّ الازدهار لا يطال الجميع، لكن الظروف لم تكن مواتية البتة بالنسبة للناشرين كما هي عليه اليوم.
أولاً، هناك ما هو واضح بشكل كبير: وهنا أقصد الناشرين عبر شبكة الإنترنت الذين تمكنوا من تحقيق مئات ملايين الدولارات خلال فترات قصيرة جداً من الزمن. فالمدونات "الموجهة للأمهات وسيدات المنازل والعائلات" أدت إلى خلق فئة جديدة بالكامل. أما شركة بليتشر ريبورت (Bleacher Report)، وهي شركة أميركية للإعلام الرقمي تغطي مئات الفرق والرياضات في أنحاء العالم، فقد بيعت نظير 175 مليون دولار أميركي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!