تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger


مع اقتراب الذكرى السنوية العاشرة لشركة تسويق البرمجيات وبيعها، "هبسبوت" (HubSpot)، التي أعمل فيها رئيساً تنفيذياً، عُدت بذاكرتي إلى القرارات التي اتخذتها، لأبحث في تطور مهارة صناعة القرار سواء كانت صحيحة أو خاطئة. ووجدت أنني كنت عادلاً في هذا الصدد؛ فقد اتخذت قرارات خاطئة وأخرى صائبة على حد سواء. وفكّرت أيضاً في كيفية تطور الأسلوب الذي اتبعته في صناعة القرار مع تطور الشركة من شركة ناشئة في مراحلها المبكرة إلى مرحلة تسارع النمو. ووجدت أن مشاركة الأسلوب الذي اتبعته في عملية صناعة القرار والأدوات التي أستخدمها اليوم قد تجنّب القادة الآخرين في مرحلة تسارع النمو التعرض لمشكلات غير متوقعة.
عواقب التخبّط في عملية صناعة القرار
لطالما لجأت إلى تغيير قراراتي في المرحلة المبكرة من تأسيس الشركة الناشئة. لم تكن القرارات التي اتخذتها تؤثر على الموظفين، لذلك لم أتردد في تغييرها كثيراً. إلا أن هذا النهج بدأ يُسبب بعض المشكلات في مرحلة تسارع النمو، ففي كل مرة ألجأ فيها إلى تغيير قرار ما، أثّر ذلك القرار على مئات الموظفين، إذ غالباً ما انطوت تلك القرارات على إعادة تنظيم كثير من العمليات والأنظمة. وتعلّمت مع مرور الوقت أن عاقبة تغيير القرارات تصبح أكبر مع تسارع نمو الشركة الناشئة.
عواقب تنوّع هياكل الخيارات
تمثّل أحد سلوكياتي السيئة في عدم قدرتي على حسم قراراتي وإبقاء الخيارات مفتوحة. قد يكون من الصعب عليك إدراك العواقب الخفية لتنوع هياكل الخيارات في ذلك الوقت. وإليك مثالاً على ذلك. في المراحل المبكرة من تأسيس شركة "هب سبوت" الناشئة، اختلفنا لسنوات عديدة حول شخصية المشتري التي نرغب في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!