تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يوجد العديد من الأفكار الخاطئة المتأصلة فينا بعمق حول كيفية اتخاذنا القرارات، بدءاً من جملة "أحب أن أكون شخصاً فاعلاً" إلى "أثق بحدسي" وحتى "أنا قادر على اتخاذ قرار عقلاني"، لكن غالباً ما تسفر تلك الأفكار عن نتائج عكسية. ومن بين تلك الأفكار الخاطئة، هناك 3 منها شائعة لكنها ليست ذات جدوى على الإطلاق: أولاً، لا ينبغي لنا تخصيص وقت محدد لاتخاذ قرارات جيدة لأننا مشغولون أساساً. ثانياً، نحن بشر نتمتّع بالحكمة وقادرون على حل المشكلات الشائكة وذات المخاطر العالية في عقولنا. ثالثاً، صناعة القرار مهمة شخصية ولا تحتاج إلى إشراك أي شخص آخر. وللتصدي لتلك التحيزات، توصي المؤلفة بتخصيص وقت للتفكير في الصورة الأكبر.

هل يمكنك تخيّل الحياة دون هواتف ذكية؟
لا يمكن للكثيرين منا تخيّل ذلك بالطبع. نحن نعتمد على هواتفنا الذكية في كل شيء، بدءاً من إعلامنا بالاتجاهات وحتى إطلاعنا بدرجة الحرارة خارجاً وتتبع عدد خطواتنا اليومية ومعدل ضربات قلوبنا. لقد جعلتنا ثقافة "مرحباً سيري" نوازن السرعة مع الكفاءة والفاعلية، وغيّرت بذلك طريقة معالجتنا المعلومات. وأصبحت أدمغتنا مهيأة للاستجابة بسرور للتنبيهات والنغمات والإشعارات التي تصدر عن الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
وعلى الرغم من أن "سيري" و"أليكسا" و"جوجل" أدوات رائعة عندما نتطلع إلى تناول الطعام الإيطالي ونرغب في الحصول على مساعدة في العثور على مطعم جيد، لا تعتبر أدوات رائعة أو حتى مرغوبة عندما يتعلق الأمر بصناعة قرارات معقدة،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022