facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدت الفرص المتزايدة لجمع المعلومات الرقمية والاستفادة منها إلى تغيير العديد من المدراء لطريقة صناعة القرارات، اعتماداً بشكل أقل على الحدس وبشكل أكبر على البيانات أي أصبحت عملية صناعة القرار مستندة إلى البيانات. وكما قال جيم باركسديل، الرئيس التنفيذي الأسبق لشركة "نتسكيب كويبد" (Netscape quipped) "إذا كان لدينا بيانات، فلنركز عليها. لكن، إذا كان كل ما لدينا هو آراء فقط، دعونا نأخذ برأيي". وأفاد الرواد اللاحقون، مثل غاري لوفمان، الرئيس التنفيذي لشركة "سيزار" (Caesar)، الذي ينسب نجاح شركته إلى استخدام قواعد البيانات والأدوات التحليلية المتطورة، أن المدراء يستخدمون البيانات والنتائج التحليلية على العديد من المستويات الآن بطرق غير مسبوقة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وهذا لا ينبغي أن يكون مفاجئاً، يمكن اعتبار كافة المؤسسات، في المستويات الأساسية لها، على أنها "معالجات للمعلومات" تعتمد على تكنولوجيا التسلسل الهرمي والتخصص والإدراك البشري لجمع المعلومات ونشرها والعمل على الرؤى، لذلك، فمن الطبيعي أن تخلق التقنيات التي تقدم معلومات أسرع وأرخص وأكثر دقة فرصاً لإعادة اختراع الآلات الإدارية.
وفي ذات الوقت، لا تكون الشركات الكبرى سريعة الحركة دائماً. ما مدى سرعة المدراء الذين يقومون بالاستثمار بالفعل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!