تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
الفكرة
بينما كانا يعملان في شركتهما الناشئة التي خفت نجمها في مجال البودكاست، اجتمع ستون وشريكه لعصف أفكارهما والخروج بطريقة لمشاركة عبارات قصيرة تتحدث عن الحالة، وتتألف من 140 حرفاً، فكرة تحولت إلى واحدة من أبرز وسائل التواصل الاجتماعي.
عندما وصلت إلى الثانوية، كانت الفكرة السائدة، أنه إذا أردت أن تكون اجتماعياً، عليك المشاركة ضمن فريق رياضي. كنت رياضياً بطبيعتي، لكنني لم أمارس الرياضة بانتظام. فجربت لعب كرة السلة والبيسبول وكرة القدم، لكن لم أكن جيداً في أيّ منها. ولم تكن مدرستنا تضم فريقاً للعبة "لاكروس"، لذلك فكرت أنه نظراً لعدم وجود من يلعب تلك الرياضة، فلا بد أن الجميع غير مطلع على اللعبة. وحاولت إقناع الإدارة بإنشاء فريق، وهذا ما حدث. وكان أدائي جيداً لدرجة أنني غدوت قائد الفريق الذي بنيناه.
تعلمت من هذه التجربة درساً قيماً يمكن تطبيقه على عالم المال والأعمال. هناك من يفكر في مفهوم "الفرصة" بذات الطريقة التي يشرح بها المصطلح في المعاجم: وهي مجموعة الظروف التي تجعل من الشيء ممكناً، ويتحدثون عنها كما لو أنها تحدث من تلقاء نفسها. بمعنى آخر، إما أن "تلاحظ الفرصة"، أو تنتظر "حتى تحدث أمامك".
أما أنا،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!