تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف تحولت الشركة العائلية إلى مؤسسة محوكمة تقود 30 شركة في أربعين بلداً.
طُلب مني مؤخراً أن أتحدث عن مفهوم "الشركات العائلية" بوجه عام وعن "صناعات الغانم" بشكل خاص، ربما لم يكن في وسعي تلبية هذا الطلب قبل بضعة أعوام، إلاَ أنني اليوم أقف على أرض صلبة، بعد مشوار طويل مليء بالنجاحات، تخللته العديد من الشراكات المهمة والمشاريع والنتائج المشرفة، يمكنني القول بأن السبيل لتأسيس شركة عائلية ذات مكانة مرموقة وسمعة طيبة هو الابتعاد عن المفهوم التقليدي لعمل الأسر، والانتقال لعقلية المؤسسة بكل ما تحمله من تفاصيل الحوكمة وتوظيف المهارات بدءاً بأفراد العائلة ووصولاً لكل فرد من موظفي الشركة.
لكل شركة قصة فريدة وراء ما حققته طوال مشوارها، تضم نجاحات وتجارب ومعاناة. ولكي أروي قصة نجاح "صناعات الغانم" علي أن أعود بالزمن إلى ما يقارب الـ 150 عاماً حين وُضع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!