تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشهد صناعة الاستثمار تحولاً، ومن جملة أمور أخرى، هناك طلب متزايد من جانب صغار المستثمرين والمؤسسات الاستثمارية على التوفيق بين رأسمالهم والنتائج البيئية والاجتماعية الأفضل، وتوجيه قدر أكبر من الموارد إلى منتجات صناديق المؤشرات أو المنتجات شبه المؤثرة على المؤشرات. قد يبدو هذان التوجهان منفصلين، أو غير متوافقين كما يعتقد البعض، لكنهما معاً يتمتعان – في رأيي – بالقدرة على الارتقاء بدور الشؤون المالية في العالم. فمن الممكن أن تكون صناديق المؤشرات قوةً دافعة للرأسمالية المستدامة.
تنتشر ممارسة الاستثمار الذي يُراعي الأبعاد الاجتماعية انتشار النار في الهشيم، وأتوقع أنه في مرحلة ما سيكون من الصعب تمييزه كمنتج أو خدمة أو فئة. وستراعي الممارسات الاستثمارية جميعها المعايير البيئية والاجتماعية والإدارية، لأن بعض تلك المعايير ملموسة مالياً، أي أنها معلومات مفيدة لصنع القرار. لننظر وحسب إلى شركة "أوبر" (Uber) لنعي أهمية التنوع وأمان المنتج، أو إلى شركات تصنيع السيارات التي تتسابق لخلق ميزة تنافسية في السيارات الكهربائية بينما تسعى الدول إلى استئصال الكربون من اقتصادها ومكافحة التلوث. في الحالتين، تتجلى أهمية المعايير الاجتماعية والبيئية للنجاح المالي للشركات.
وهذا ليس بالدليل المستقى من حالات منفردة وحسب، فقد توصلت أبحاث زملائي المؤلفين وأبحاثي إلى أن الشركات التي تعكف على تحسين أداءها المتعلق بقضايا بيئية واجتماعية وإدارية صناعية ملموسة تتفوق على منافساتها، والشركات التي تفصح عن معلومات أكثر حول قضايا بيئية واجتماعية وإدارية صناعية ملموسة تعرض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!