تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Boon La Photo
كانت سنة 2020 مليئة بالتحديات للجميع، خاصة للمؤسسات؛ حيث اضطر الرؤساء التنفيذيون إلى اتخاذ خطوات حاسمة للحفاظ على استمرارية أعمالهم والحفاظ على سلامة موظفيهم وإنتاجيتهم في آن واحد. وعلى الرغم من تكرار مشكلة إيجاد المواهب والحفاظ عليها، اتضح أن الشركات التي بدأت رحلتها في التركيز على صقل وتطوير المهارات استطاعت وبشكل أفضل مواجهة تأثير جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19" والتكيف مع الواقع الجديد مقارنة بغيرها من الشركات التي لم تركز على هذا الأمر.
قبل الجائحة، كان الرؤساء التنفيذيون مهتمين بالفعل باستقطاب المواهب المطلوبة. ففي عام 2018، عبّر 70% من الرؤساء التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط من المشاركين في استطلاع شركة "بي دبليو سي" السنوي العالمي الثاني والعشرين للرؤساء التنفيذيين عن قلقهم بشأن نقص المهارات الرئيسية. وارتفعت هذه النسبة إلى 81% في نهاية عام 2019. وحالياً، في ظل تأثير جائحة "كوفيد-19″، أصبحت الحاجة إلى أصحاب المهارات المناسبة أكثر إلحاحاً عن ذي قبل.
تباين بين القيادات والموظفين
تميل المؤسسات الراغبة في الاستثمار في صقل وتطوير المهارات إلى إشراك جمهورها في هذه العملية. ففي استبيان الآمال والمخاوف في دول الخليج الذي أجرته شركة "بي دبليو سي" بين أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني من العام 2019، اتفق 96% من الأفراد البالغين على أنهم سيتعلمون مهارات جديدة أو يعيدون تدريب أنفسهم تماماً، لتطوير قدرتهم في الحصول على فرصة عمل في المستقبل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!