تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 2018، كان 35% من سكان الولايات المتحدة قد قضوا أربع سنوات في التعليم الجامعي، وهذه هي أعلى نسبة في التاريخ. وفي حين أننا قد نمتلك أعلى نسبة من السكان المتعلمين على الإطلاق إلا أنّ هذه الدرجات العلمية لا تعطي الأشخاص بالضرورة مهارات العمل التطبيقية التي يحتاجونها.
لا تستطيع برامج الشهادات الجامعية مواكبة الوتيرة التي تتغير بها الأمور في القوة العاملة. إذ يتجهز الكثير من الطلاب حالياً لوظائف لم تعد موجودة، ولا يمتلك الكثيرون منهم المهارات الملائمة للوظيفة التي يريدونها. الفجوات في المهارات سائدة وآخذة في الانتشار.
ويصبح هذا الأمر أكثر تعقيداً مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022