تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: خلُص تقرير صدر مؤخراً عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" وشركة "بي دبليو سي" (PwC) إلى أن الاستثمار في سد فجوة المهارات يمكن أن يعزز الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 6.5 تريليونات دولار عام 2030. وعلى الرغم من ضخامة هذا المبلغ التقديري، فإن معظم الشركات تقيس أثر استثماراتها في برامج صقل المهارات باستخدام مقاييس بالية، مثل معدلات إكمال البرامج أو درجة رضا الموظفين عن البرامج أو رأيهم فيها. ويقترح مؤلف المقالة 4 حزم إجرائية يمكن أن تشكل معاً بطاقة شاملة لقياس أداء هذه البرامج في شركتك: 1) مقاييس التكلفة؛ أي مقارنة تكاليف عملية صقل المهارات بتكاليف إغفالها، 2) مقاييس الإنتاجية؛ أي تحديد سرعة استغلال المهارات أو فاعليتها، 3) مقاييس العنصر البشري التي تقيس استقرار قوة العمل في الشركة ومدى رضاهم، 4) مقاييس رضا الرعاة؛ أي طرح التساؤلات عما إذا كان المدراء يرون فارقاً في عمل فرقهم بعد جهود برامج صقل المهارات.

يتزايد انتشار الأتمتة والذكاء الاصطناعي في عالم الشركات، ويعمل الكثير منها في ظل هذه الظاهرة على زيادة استثماراته في بناء المهارات بكافة أشكالها، بداية من تحسين المهارات وصقلها، وصولاً إلى "تطوير المهارات"، حيث يأخذ أصحاب العمل على عاتقهم مهمة تدريب الموظفين الذين يجري تسريحهم لمساعدتهم في الحصول على وظيفة أخرى. يسهم بعض هذه الاستثمارات في مساعدة العاملين على إتقان استخدام أدوات جديدة لرفع مستوى جوانب محددة من أدائهم الوظيفي. فيما يهدف البعض الآخر إلى شغل الوظائف الشاغرة داخل الشركة ومعالجة التضارب الناجم عن انتشار ظاهرة الأتمتة والذكاء الاصطناعي اللذين تسببا في اختفاء الوظائف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022