تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ترى معظم وجهات النظر أن القيادة لا ترقى إلى المستوى الأمثل في المؤسسات التي يتم فيها إنجاز معظم أنواع العمل اليوم، لذا فقد آن الأوان لإعادة النظر فيما نعتبره "شجاعة" في عصرنا هذا.
لن تثير الإعجاب إن تظاهرت بعدم الخوف على الرغم من أن السبب يستدعي الخوف فعلاً، أو إن تظاهرت بمعرفة كل شيء مهما كان واضحاً أنه ليس بإمكانك أنت أو أي شخص آخر معرفة جميع الأجوبة. يجب عليك بدلاً من ذلك أن تعترف بعدم معرفة بعض الأمور وتعتذر عندما ترتكب خطأ.
يعلم القائد الشجاع أيضاً أن مهمته هي القيام بالعمل المهم نيابة عن الآخرين، وبما أن الآراء ستختلف دائماً والموارد ستبقى محدودة، فهو على استعداد دائم للخوض في المحادثات الصعبة وتوصيل الأنباء السيئة بمهارة حتى وإن كانت ستجرح الشخص الآخر.
وأخيراً، يحيط القائد الشجاع نفسه بمن يساعدونه على التعلم بالتحدي لا بالتملق ويشجعهم على ذلك، ويكافئ من يجربون طرقاً جديدة ولا يعاقبهم حتى إن لم ينجحوا، ويغير الأنظمة القديمة التي تستبعد وجهات النظر المتنوعة.
 
أراد مؤسس شركة "كاسكيد إنجينيرينغ" (Cascade Engineering)، فريد كيلر، أن يثبت قدرة الشركات الربحية على معالجة المشكلات التي يعانيها المجتمع، ولذلك قبِل اقتراح أحد موظفيه بتعيين بعض العاطلين عن العمل في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022