facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان الجدل الدائر حول الشركات الصاعدة كالنجوم وتأثيراتها على أشُدّه؛ منطلقاً من النمو السريع لشركات التكنولوجيا الأميركية العالمية. ومع ذلك، فإن هذه النقاشات بقيت سطحية، لأن ظاهرة الشركات اللامعة كالنجوم قد لا تكون في حقيقتها كما تبدو لك، إذ إن هنالك عوامل أخرى غير ظاهرة تعتبر هي صاحبة التأثير الحقيقي.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في بحثنا الأخير في معهد ماكنزي العالمي، درسنا بدقة ظاهرة الشركات النجوم، وكذلك في القطاعات والمدن الصاعدة. وتعريفنا للنجمية أو للعلامة اللامعة هو الشركة أو القطاع أو المدينة تحظى بنصيب أكبر من الدخل مقارنة بأقرانها، وبمرور الوقت تنسحب بعيداً عنهم. ووجدنا أن ديناميكية الوصول إلى مرتبة النجوم حاصلة في الشركات والمدن، وإلى حد أقل في قطاعات أخرى. في هذا المقال، سنركز في الغالب على الشركات، مع بعض التعليق الموجز على القطاعات والمدن في النهاية.
حلّلنا نحواً من 6 آلاف شركة من كبرى الشركات العامة والخاصة في العالم، تصل عائداتها السنوية إلى أكثر من مليار دولار، حيث تحقق هذه الشركات ما مجموعه ثلثَي هامش الأرباح للشركات على مستوى العالم، قبل حسم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBTDA) والإيرادات بشكل عام. ولتحليل ديناميكيات الشركات النجمية؛ كان مقياسنا هو الربح الاقتصادي، وهو مقياس لأرباح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!