تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان الجدل الدائر حول الشركات الصاعدة كالنجوم وتأثيراتها على أشُدّه؛ منطلقاً من النمو السريع لشركات التكنولوجيا الأميركية العالمية. ومع ذلك، فإن هذه النقاشات بقيت سطحية، لأن ظاهرة الشركات اللامعة كالنجوم قد لا تكون في حقيقتها كما تبدو لك، إذ إن هنالك عوامل أخرى غير ظاهرة تعتبر هي صاحبة التأثير الحقيقي.
في بحثنا الأخير في مركز ماكنزي العالمي للأبحاث، درسنا بدقة ظاهرة الشركات النجوم، وكذلك في القطاعات والمدن الصاعدة. وتعريفنا للنجمية أو للعلامة اللامعة هو الشركة أو القطاع أو المدينة تحظى بنصيب أكبر من الدخل مقارنة بأقرانها، وبمرور الوقت تنسحب بعيداً عنهم. ووجدنا أن ديناميكية الوصول إلى مرتبة النجوم حاصلة في الشركات والمدن، وإلى حد أقل في قطاعات أخرى. في هذا المقال، سنركز في الغالب على الشركات، مع بعض التعليق الموجز على القطاعات والمدن في النهاية.
حلّلنا نحواً من 6 آلاف شركة من كبرى الشركات العامة والخاصة في العالم، تصل عائداتها السنوية إلى أكثر من مليار دولار، حيث تحقق هذه الشركات ما مجموعه ثلثَي هامش الأرباح للشركات على مستوى العالم، قبل حسم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBTDA) والإيرادات بشكل عام. ولتحليل ديناميكيات الشركات النجمية؛ كان مقياسنا هو الربح الاقتصادي، وهو مقياس لأرباح الشركة يتجاوز تكلفة الفرصة. (للقيام بذلك؛ نأخذ عوائد الشركة ونخصم منها تكلفة رأس المال، ونضرب في رأس المال الإجمالي المستثمر للشركة). نحن نركز على الربح الاقتصادي بدلاً من حجم الإيرادات، أو حصة السوق، أو نمو الإنتاجية لأن هذه المقاييس الأخرى تنطوي على مخاطر، بما في ذلك الشركات الكبيرة ببساطة، دون أن تخلق قيمة اقتصادية بالضرورة.
إن أفضل 10% من الشركات التي حلّلناها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022