facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمضي الموظفون الأميركيون وسطياً 200 ساعة في العام في التنقل إلى العمل ومنه، ويقود ثلاثة أرباعهم سياراتهم بمفردهم. إن تنقل الفرد في السيارة بمفرده لا يضر بالبيئة فقط، (تتسبب وسائل النقل بنسبة 24% من انبعاث ثاني أوكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في العالم)، بل ويضر بالأعمال أيضاً. يقول من يستخدمون السيارات في تنقلهم أنهم يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر ومستويات منخفضة من الرضا الوظيفي مقارنة بالموظفين الذين يتنقلون عبر القطار. وجزء كبير من سبب ذلك هو أن قيادة السيارة تتضمن القيادة في الازدحام والتعرض لعشرات المواقف المشحونة على الطريق.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
يحاول بعض أرباب العمل التدخل والتقليل من التنقل بواسطة السيارات، ولكن كيف يمكن للمؤسسات تشجيع موظفيها على تغيير وسيلة نقلهم؟
في محاولة للإجابة عن هذا السؤال، أجرينا دراسة بالتعاون مع مطار خارج مدينة أوروبية كبرى، وهو يضم أكثر من 70 ألف موظف، كان نصفهم يذهب إلى العمل كل في سيارته بمفرده أثناء فترة دراستنا في أوائل عام 2015. أرادت إدارة المطار فهم ما إذا كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!